|
رشدبين
واحدة
من بلدات الكورة هي "رشدبين" جنة دبجتها أصابع الله فجاءت آية...
تختلف الروايات حول إشتقاق إسمها، فمنها ما يقول أنه أصل
الإسم فرنسي"Roche de Pins"،
ومنها ما يقول سرياني "رأس دبين" أو "رأس الدببة".
وأصح الروايات لإشتقاق الإسم هو
روماني "رادجوديفينو" ومعناه "العرش الإلهي" أو "إله الخمر" لأن فيها معبداً
رومانياً يسمى "قصر الناووس" أو " قصر الفانوس" وفيها نواويس رومانية
عديدة. والإسم الصحيح للبلده هو "رجدبين".
"رشدبين" تقع على أعلى تلة تشرف على قضاء الكورة وتحيط بها أربعة أودية هي
وادي الناووس ووادي القدسين ووادي شقلاتا ووادي الكحيل.
يحيط بها من الشمال وادي قاديشا
من الجنوب عين
عكرين
من الشرق مغر
الأحول وعبدين
من الغرب كوسبا
تربض على هضبة في خاصرة جبل
أرز الرب الخالد. تطلٌ منها على أقضية عكار- الضنية – زغرتا – بشري –
البترون – الكورة – طرابلس كما تطل على منطقة طرطوس اللاذقية في سوريا.
ترتفع عن سطح البحر حوالي 750
متر، تبعد عن بيروت 89 كلم، عن مركز المحافظة 20 كلم، وعن مركز القضاء 11
كلم.
عدد سكانها حوالي 800 نسمة
وحوالي 1500 نسمة في بلاد الإغتراب
عدد الناخبين فيها حوالي 800
ناخب منهم 400 في بلاد الإغتراب
عدد منازلها حوالي 273 منزل
سكني
طريق الوصول إليها:
·
بيروت – جونيه – جبيل – البترون – شكا
– كفرحزير – أميون – كوسبا – رشدبين
·
طرابلس – ضهر العين – عابا – بصرما –
كوسبا - رشدبين
·
بشري – حصرون – حدث الجبة – عبدين –
مغر الأحول - رشدبين
·
إهدن – العربة – سرعل – طورزا – مغر
الأحول – رشدبين
·
زغرتا – بسبعل – بصرما – كوسبا –
رشدبين
مياه الشفة فيها تأتيها بواسطة الضٌخ من مياه نبع الغار.
مواسمها من زيتون وخضار إلى تين
وعنب.
مناظرها تشهد بوجود الله، فيها
غابة الصنوبر شمالي البلدة وقد أصبحت ملك خاص للسفير "الياس غصن" سفير لبنان
في اليونان وقد بنى فيها قصراً فخماً. و"الشوار" شمالي شرقي البلدة كان
قديماً منتزهً وكانت تحلو فيه ليالي الكيف.
فيها مجلس بلدي يرأسه المهندس "نبيل مخايل إبراهيم"، ومجلس إختياري ممثلاً
بمختار البلدة "أنطونيوس حنا ضوميط" وهو مختارها منذ سنة 1975 أقيم له حفل
تكريم بمناسبة يوبيله الفضي وأصدرت بلدية رشدبين كتاب عن حياته إعداد الأستاذ
"جان أنطونيوس ضوميط" بعنوان "المختار" اليوبيل الفضي 1975-2000 والعطاء
مستمر.
رعيتها كانت بإستلام الكاهن
"جرجس حنا ديب" الذي توفاه الله سنة 2002 وقد كُرٌَم من قبل أخوية الحبل
بلا دنس بقداس وريستال تأليف الشاعر "ميشال الياس مخايل" كما صدر كتاب تكريمي
عن حياته إعداد الأستاذ "جان أنطونيوس ضوميط" ومن بعده إستلم حالياً
الكاهن "أوتل موسى" من كفرصغاب.
كما فيها مدرسة رسمية إبتدائية
– تكميلية مختلطة مديرتها حالياً "سامية أنطوان ديب"، ونادي ثقافي رياضي
إجتماعي وصحي يعرف بنادي "رابية الجبل" يرأسه حالياً "إبراهيم حبيب إبراهيم"،
و"أخوية الحبل بها بلا دنس" تهتم بالشؤون الروحية حالياً برئاسة الآنسة
"أن-ماري نزيه إبراهيم" ، كما تألفت عام 1985 "لجنة المحبة الخيرية" التي
إهتمت بالمشاريع الخيرية وخاصةً البدء ببناء "دار الرعية" الحالي الذي إستلمه
"وقف الكنيسة".
أناسها منهم الراهبة والراهب
والكاهن والطبيب والصيدلي والمهندس والأستاذ والمعلم والمحامي والمصرفي
والصحافي والفنان والضابط والمدير والموظف والتاجر والمزارع والجندي
والعامل...
عائلاتها: (حسب التسلسل الأبجدي)
·
جبور ويتفرع منها عائلة مخايل
·
الحرفوش
ويتفرع منها عائلة يوسف
·
الخوري
ويتفرع منها عائلات صليبا – دوميط – جرجورة – المقبض – مخايل – أنطونيوس
·
ديب
ويتفرع منها عائلات إسحق(بوهلون) –
إبراهيم(أبو الدهب) – الطنسي-
أبي ناصيف – بطرس – حريكي –
جرجس – خوري – القبوط
·
شعنين
·
شليطا
ويتفرع منها عائلات سكر – نجيب – ضوميط – حنا
·
واكيم
ويتفرع منها عائلات الياس – أنطونيوس –
بو شليطا
Top
 |
أول مدرسة |
في أوائل القرن التاسع عشر نشأت أول مدرسة تحت السنديانة. توالى على التدريس
فيها معلمون كهنة ومدنيون من أبناء القرية ومن خارجها. منهم الخوري أنطونيوس
ديب وإبنه بطرس، ويوسف أمين شعنين، والياس جرجورة إسحق، وأنطونيوس شويفاتي من
مزرعة مغر الأحول، والشيخ يوسف داوود كسبار من طورزا، والخوري يوسف
إسطفان الخوري خادم الرعية إنذاك. ثم أنطوان عقل ديب الذي إفتتح أول مدرسة
رسمية 1947 وعين فيها معلماً من قبل وزارة التربية الوطنية. ومع تكاثر عدد
التلامذة والمعلمين بدأ سنة 1986 ببناء مدرسة حديثة إنذاك بمساعدات من مؤسسات
إجتماعية ثم بتبرعات رمزية من الأهالي.
يتألف البناء من طبقتين تحتويان غرف التدريس والإدارة
وقاعة للمحاضرات ومنافع وساحة وملعب.
والمدرسة مختلطة لمرحلتي الإبتدائي والمتوسط، غالبية
معلميها من أبناء القرية ومن الجوار.
Top
 |
أخوية
الحبل بها بلادنس
|
تأسست
أخوية الحبل بها بلادنس في سنة 1909. كانت في البداية جمعية تضم نساء
ورجال يهتمون بخدمة الكنيسة والقيام بالزياحات والمشاركة بالجنازات.
إستحدثت الأخوية سنة 1945-1946 بمسعى الأب جرجس حنا جرجس ديب الذي تولى
رئاسة الأخوية إذ لم يكن كاهناً بعد. ثم بمسعى من السيد نزيه إبراهيم تأسست
فروع الطلائع والفرسان وكان ذلك سنة 1975 حيث أعيد تنشيط الأخوية التي
إستقبلت شباباً وشابات جدد إهتموا بشتى أنواع النشاطات. وتوالت رئاسات عدة
للأخوية حيث كانت تعرف بالمنطقة بأنها أخوية ناشطة جداً وتضم أكثرية أولاد
الرعية.
حالياً
الأخوية مازالت في أوج عطائها تضم 90 مشتركاً في أخوية الكبار 35 شاباً
وشابة في طلائعها و130 طفلاً وولداً في صفوف فرسانها. تهتم بالنشاطات،
بالاحتفالات الدينية. تعتني بالكنيسة وبكل ما تتطلب من مراسم دينية. تشارك
في الجنازات وتقدم جوقتها قداديس إحتفالية حسب المناسبات المطلوبة. وهي
المسؤولة عن إحتفالات القربانة الأولى لأولاد الرعية وجوارها، كما ولدى
الأخوية فريق عمل ناشط جداً يهتم بإحياء حفلات دينية، معارض، ورحلات منها
للمسنين ومنها للصغار.
تشارك
الرعية بكل الأعياد، تهتم بعيد الميلاد والفصح وتنظيم مسيرات وزياحات طوال
أشهر أيار وحزيران.
فقدت
الأخوية مرشدها ومؤسسها الخوري جرجس ديب السنة الماضية لذلك عين للرعية
كاهن من كفرصغاب وهو الأب أوتل موسى الذي يعنى بخدمة كنيستها.
عن رئيس
الأخوية بتاريخ 2003
Top
 |
جمعية المحبة الخيرية |
صيف 1985 ، انه صيف حار وحار جداً ، في قلوب ابناء بلدة رشدبين ...
اجتمعوا كلهم ، كباراً وصغاراً ، حول فكرة استحداث جمعية تعنى بالشؤون
الاجتماعية ..
فكانت اللقاءات مكثـفة بمن يرغب ... حتى استقر العدد الى ثمانية متطوعين هم :
يعقوب جرجي شعنين ، انطونيوس حنا اسحق ، البير انطونيوس شعنين ، جان انطونيوس
ضوميط ، سيمون الياس مخايل ، ضوميط الياس الطنسي ، قزحيا توفيق الخوري و يوسف
الياس ديب. إستمر الشباب الثمانية باجتماعات يومية طيلة ذاك الصيف واستطاعوا
بعدها من وضع قانون للجمعية ( اساسي وداخلي ) مؤلف من خمسة وسبعين مادة
قانونية متطابقة مع القوانين اللبنانية المرعية الاجراء .
هذا القانون أطلق الهدف الاساسي للجمعية الا وهو عيش المسيحية الحقة بين
الجماعة وانشاء دار للرعية كباكورة اعمالها من اشتراكات الاعضاء الشهرية
الذين هم اهل البلدة جميعاً ومن المساعدات التي يعمل على تأمينها اعضاء
الهيئة التنفيذية المنتخبة من الهيئة العامة ، مع استفادة كل عضو من مساعدات
الوفاة ليكون هناك ايضاً مساواة بين الجميع في الجنازات كما هي الحال اليوم
في " مشروع صندوق الوفاة " .
فكانت أول هيئة تنفيذية مؤلفة من أعضاء الهيئة التأسيسية المذكورين أعلاه
وذلك لعلمهم بمضامين القانون الجديد ولحين اتمام وضع الهيئة العامة وانتخاب
الهيئة التنفيذية الاولى .
وقبل القيام بأي عمل ، اخذت الهيئة التنفيذية البركة الرسولية من صاحب الغبطة
الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الكلي الطوبى والاحترام بزيارته واطلاعه
على القانون الجديد فباركها وتمنى لها التوفيق .
توزعت المهام وبدأت جمع الاشتراكات وعملت فحصلت على مساعدة مالية قيمة من
مؤسسة MISSIO
في المانيا ومن نشاطات ابناء الرعية المغتربين في اوستراليا امثال ايلي يوسف
شعنين و طنوس الخوري ، فابصر النور دار الرعية الحالي بعد ان تم اقتطاع قسم
من الاراضي المتاخمة للوقف وضمها الى املاك الوقف وبناء دار الرعية عليها
بمساعدة قيمة من المهندس طوني ابراهيم شليطا .
وبعدها انتخبت هيئة تنفيذية جديدة فاكملت عمل بناء دار الرعية وسلمته الى وقف
رشدبين الذي أتم ما بدأته جمعية المحبة الخيرية حتى الانتهاء التام والبدء
باستعماله في الافراح والاتراح رافعين في ذلك مستوى التعاطي الاجتماعي في
البلدة الى درجة راقية في احترام الانسان المسيحي الحي والميت في آن . وتكون
بذلك بلدة رشدبين الاولى في المنطقة قد ساهمت ورفعت احترام الانسان الى مستوى
يليق به واحترام وعبادة الله كما يجب .
عن أمين سر الوقف بتاريخ 2003
Top
يشمل وقف رشدبين جميع الكنائس والاديرة والمزارات التي تقع ضمن منطقة رشدبين
العقارية وهي:
-
الكنيسة الرعائية : كنيسة القديسين سركيس وباخوس التي تقع في وسط البلدة .
-
دير مار ضوميط : وهو دير قديم جداً يقع قرب الطريق العام للجبة بشري وهو
الشفيع الرئيسي لابناء البلدة .
-
دير مار يعقوب : وهو دير قديم ايضاً يقع في اطراف منطقة رشدبين العقارية .
-
مزار سيدة الشير : وقد سميت هكذا لانها تقع في قلب شير صخري كبير قيل ان
ابناء البلدة الاقدمين قد نقلوا صورة العذراء عدة مرات الى الكنيسة ولكنها في
كل مرة كانت تعود وبأعجوبة الى المغارة ضمن الشير .
تعاقبت عدة لجان لوقف رشدبين منذ تاريخه المعروف . فكانت هذه اللجان اليد
اليمنى لكاهن الرعية ، فرعت وباخلاص ادارة املاك الوقف ولم تفرط بها في أي
ظرف كان .
وتتألف لجنة الوقف الحالية من :
الاستاذ هاني جرجي شعنين رئيساً ، شليطا صليبا انطونيوس أميناً للصندوق ،
ضوميط الياس الطنسي أميناً للسر ، انطونيوس حنا اسحق ويوسف الياس ديب وضوميط
حنا ضوميط شليطا أعضاء .
هذه اللجنة أكملت عمل جمعية المحبة الخيرية في اتمام بناء دار الرعية واعادت
تأهيل قبة الكنيسة الرعائية الحجرية واضافت عدة مقابر للعموم ومقبرة خاصة
للكهنة بين المقابر (كانت سابقا تحت المذبح) وجعلت المجمّع (الكنيسة الرعائية
ودار الرعية وكنيسة سيدة الشير ) مجمّعاً صالحاً يستعمل من قبل ابناء الرعية
بطريقة سهلة ، مرتبة وراقية في المفهوم الحضاري الاجتماعي .
كما درست هذه اللجنة امكانية بناء كنيسة جديدة كبيرة ( كاتيدرائية ) وتسعى
جاهدة لتبصرها النور كما فعل اجدادنا عند بناء الكنيسة الرعائية الحالية .
تتعامل لجنة الوقف بروح التعاون مع أخوية الحبل بلا دنس لاتمام جميع النشاطات
الروحية بالطريقة الفضلى مضحية بالمصلحة الشخصية أمام مصلحة الوقف العليا .
عن
أمين سر الوقف بتاريخ 2003
Top
|